سمو المحاماة ورفعتها

يولد المحامي محامياً
أما القاضي فتصنعه الأيام إن وظيفة المحامي تتطلب من العبقرية والخيال أكثر مما تطلبه وظيفة القاضي إذ لاشك أن التوفيق إلى استنباط الحجج القوية المؤثرة في الدعوى أصعب فنياً من مجرد اختيار الحجج المناسبة المقدمة من الطرفين لتأسيس الحكم عليها .
من كتاب(قضاة و محامون) نقيب محامي روما "بييرو كالمندري"
آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاومة الايرانيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاومة الايرانيه. إظهار كافة الرسائل

2013-01-07

سكان اشرف بين المطرقة والسندان


هناك كثيرين لا يعرفون من هم سكان اشرف سكان اشرف هي منطقه واقعه بين إيران والعراق وسكان اشرف هو يمثلون المعارضة الإيرانية فهم المعارضون للنظام الإيراني والذي بدا في انه ينادي بالإسلامية وجعل الدولة إسلامية وإذا نظرنا إلي النظام الإيراني الإسلامي نجد انه لا يمت أي صله للإسلام نهائيا والرسول بريء منهم لان تعاليم الدين الإسلامي هي السماحة والعدل فقد قال الرسول صلي الله علية وسلم اختلفت أمتي علي ثلاثة وسبعون فرقته كلهم في النار إلا واحدا فقال الصحابة من الواحدة  يا رسول الله فقال من اتبع سنتي وكتاب الله فان الإسلام حس علي السماحة وإقامة العدل أما النظام الإيراني والذي يعتبر متأسلم وليس إسلامي لا يعرف السماحة ولا يعرف العدل فسكان اشرف وهم المعارضين للنظام الإيراني ماذا يفعل بهم ألان يمنعون من الشراب ومن الطعام ومن العلاج ويقوم نظام الملالي بشن الهجمات عليهم وإقامة مذابح كثيرة وانتهاكات للحقوق الإنسان إلا وان العالم الغربي والمجتمع الدولي ينام في سكينة وفي هدوء ولا يقف بجانب هؤلاء السكان لأنهم معارضين للنظام الإيراني فهل إيران هي ألان الأسد الذي يخاف منه المجتمع الدولي فانا ومن وجهه نظري بان النظام الإيراني ألان أصبح شائخا وقد يهوي هذا النظام قريبا إلي الهاوية وهذه هي طبيعة الأمور فالنظام الإيراني يعتمد علي نظام الإلوهية كما كان سابقا فان آيات الله الخمائني هو رب البيت ورئيس إيران هو موظف في الدولة فالحسنة تصل إلي آيات الله والسيئة يتحملها رئيس الدولة وأنا اعلم تمام العلم أن الرئيس الإيراني لا يستطيع أن يصدر قرار دون الرجوع إلي آيات الله الخمائني فهذا هو النظام الإيراني والذي قد يندثر نهائيا في القريب العاجل أما سكان اشرف فهم الإبطال الحقيقيين في هذا العالم ورغم كل الظلم والانتهاكات التي تحدث بهم إلا أنهم ورغم كل ذلك فهم صامدون نعم بحق صامدون ولماذا هذا الصمود لأنهم امنوا بقضية بلدهم مما جعل بداخلهم القوة والعزيمة في الصمود أما المجتمع الدولي المتمثل في المنظمات العالمية وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن فهم نيام إلي يوم الدين فهم يخشون من النظام الإيراني والنظام العراقي لماذا لا يوجد أجابه علي هذه التساؤلات فانا لا أجد أن مجلس الأمن أو أي جهة رسمية في العالم وقفت أمام النظام الإيراني والعراقي وأوقفت سيل الدماء والانتهاكات التي تحدث لسكان اشرف فانا أقول لهؤلاء الذين لا يقفون لوقف السيل من الانتهاكات انتم زائلون من منصباكم أما قضيه سكان اشرف فهي الباقية وعلينا أيها المسلمون في أنحاء العالم أن نقف وقفه واحدة بيد واحدة لوقف أي انتهاكات تحدث لأي مسلم أو معارض في العالم واعلموا أن الحكومات زائلة تماما أما الشعوب فهي باقية لان الشعوب هي مصدر السلطات لجميع الحكومات وعلينا أن نقف ونصد أي انتهاكات تحدث سواء لسكان اشرف أو من غيرهم حتى لا نسال عن ذلك أمام الله عز وجل في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم فكلنا مسئولون أمام الله سوف نحاسب عن ما فعلناه فأنت عرفت فماذا فعلت معهم واتمني أن ينسي المسلمون في أنحاء العالم الدنيا وزهو الدنيا لأنها فانية كلها ولنا لقاء في الآخرة عند رب العزة وقاضي القضاة في وقت لا يكون هناك محام ولا نائب عنك وحكم الله لا طعن علية فهو حكم نافذ فانظر إلي الآخرة ولا تنظر إلي الدنيا وثق انك إذا ظلمت في الدنيا فان لك آخرة ينتصر عليك وإذا وقفت ضد الظلم في الدنيا فانك تجد في الآخرة من يكون معك ينصرك وهو الحبيب صلي الله عليه وسلم .فعلينا وان نقف ضد الظلم والانتهاكات التي تحدث سواء مع سكان اشرف أو غيرهم تصديقا لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم من راء منكرا فليغيره فبيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فقبله وذلك اضعف الإيمان صدقت يا رسول الله

الكاتب

اشرف طلبه

المحامي

والناشط الحقوقي والسياسي

2012-07-02

تقرير مؤتمر العرب و خطر نظام الملالي

تقرير مؤتمر العرب و خطر نظام الملالي
القاهرة ..................... 30 يونيو 2012
الجهة المنظمة / منظمة إتحاد المحامين
الزمان / 28 يونيو 2012
المكان / فندق سفير القاهرة
المشاركون / النشطاء السياسيين و الحقوقيين من مصر و العالم العربي
ضيوف المنصة :
1-      أ. إيهاب الخولي - أمين عام حزب الإصلاح و التنمية
2-      أ. أشرف راضي - المحلل السياسي
3-      أ. أشجان البخاري - رئيس منظمة حرة لحقوق الإنسان
4-      د. محمد الموسوي - الناشط الحوقي الدولي
5-      أ. إسماعيل محمد إسماعيل - نائب رئيس حزب الغد
6-      أ. محمد فوزي – شباب الثورة
7-      أ. محمد طلعت – حقوقيين مصر
8-      أ. أشرف طلبة – لجنة الحريات بنقابة المحامين
9-      د. أحمد أبو بركة - القيادي بجماعة الإخوان
10-   أ. شادي طلعت - مدير منظمة إتحاد المحامين
في مؤتمر حاشد أقامته منظمة إتحاد المحامين لمناصرة مجاهدي خلق و لدعم سكان مخيم أشرف و ليبرتي، و هم من قاموا بالثورة الإيرانية عام 1979 و أصحاب الحق الأصيل في تلك الثورة الكبرى قبل أن تختطف منهم بإسم الإسلام بقيادة الخوميني و من معه، أقيم المؤتمر بحضور عدد كبير من النشطاء السياسيين و الحقوقيين من مختلف الإتجاهات و التيارات السياسية و بتغطية إعلامية و صحفية موسعة، و قد حدثت في المؤتمر مشادات بين الإسلاميين و الليبراليين بنيت على إنفعالات حكمتها العواطف و لم يحكمها العقل، نظراً لأن إنتخابات الرئاسة الماضية لم يفصلها عن يوم إنعقاد المؤتمر إلا أربعة أيام فقط، و قد هوجم د. أحمد أبو بركة و لم يكن الهجوم يستهدف شخصه بل كان يستهدف تيار الإخوان المسلمين نظراً لتشكيك البعض في نتيجة الإنتخابات، و بناء عليه فإن منظمة إتحاد المحامين الراعية للمؤتمر تعتذر للدكتور/ أحمد أبو بركة لعدم تمكنه من الدفاع عن رؤيته هو أو جماعة الإخوان المسلمين.
و قد بدأ المؤتمر بكلمة للأستاذ/ شادي طلعت مدير منظمة إتحاد المحامين و التي قال فيها :
إننا نعقد مؤتمرنا اليوم تضامناً مع مجاهدي خلق و لدعم سكان مخيم أشرف و ليبرتي في العراق، و هؤلاء هم من قاموا بالثورة الإيرانية عام 1979 ثم جاء الخوميني و الإسلاميين ليقفزوا على الثورة، و إستطاعوا إختطاف الثورة من مجاهدي خلق بعد أن وعدوا الشعب بالديمقراطية و حرية إنشاء الأحزاب، إلا أنه و بعد تولي الخوميني الحكم و في أقل من عام تم إعتقال ما يزيد عن 120000 ألف شخص من مجاهدي خلق و في نفس العام أعدم و قتل ظلماً أكثر من 30000 شخص، و بعدها إنتقلت قيادات منظمة مجاهدي خلق فيما بعد إلى العديد من دول العالم هرباً من سفك الدماء الذي كان لا يفرق بين رجل و إمرأة و شاب أو طفل أو شيخ، لقد لاقى مجاهدي خلق دموية لا إنسانية في ظل الحكم المسمي بالإسلامي و هو بعيد عن الإسلام، و قد إستقبل الرئيس الراحل صدام حسين مجاهدي خلق في العراق و أعطاهم مخيم أشرف حتى تقوى شوكتهم و يستطيعون فيما بعد إستعادة ثورتهم حتى جاء الإحتلال الأمريكي و تولى هو مسؤلية سكان مخيم أشرف ثم سلمت أمريكا الحكومة العراقية مسؤلية سكان مخيم أشرف في عام 2009 و حدثت غارة عليهم ثم توالت الهجمات و قتل من قتل و جرح من جرح من سكان مخيم أشرف.
و في كلمة الدكتور / أحمد أبو بركة
أكد على شعور المصريين بالتعاطف تجاه مجاهدي خلق و اللذين تعرضوا لإختطاف ثورتهم و تعرضوا لعنف شديد و معاملات لا إنسانية و أكد د. أحمد أبو بركة تضامن جماعة الإخوان المسلمين مع مجاهدي خلق و دعم الجماعة لسكان مخيم أشرف و لمخيم ليبرتي، و أكد حصوله على من التوقيعات من أعضاء البرلمان المصري للتضامن مع سكان مخيم أشرف و لأن يعترف المجتمع الدولي بأن مخييم ليبرتي هو مخيم للاجئين.
و في كلمة الأستاذ / أشرف راضي
أكد الأستاذ أشرف راضي أن حكم الملالي في إيران لا يعني حكم رجال الدين بل إنه يستخدم الدين ذريعة للوصول إلى أهدافه و قد إستغل دعاة الشمولية في إيران برائة و صفاء نية و قلوب مجاهدي خلق حتى يختطفوا الثورة منهم، دون مراعاة لأي دين و بعيدين كل البعد عن الإسلام فقتلوا من قتلوا و إغتالوا من إغتالوا في سبيل الوصول إلى السلطة و السيطرة على الحكم، و في ظل غياب العدالة الدولية لا زال سكان مخيم أشرف يتعرضون للإضهاد فقد تم نقلهم قسراً من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي و هو مخيم للاجئين صغير المساحة و أفضل ما يطلق عليه أنه سجن ليبرتي و ليس مخيم ليبرتي، و مساندة سكان مخيم أشرف أصبح ضرورة لنا في مصر ففي ظل التقلبات العالمية و ما يحدث في مصر حالياً من شبه التقارب في تجربة الثورتين الإيرانية و المصرية من حيث إلإستحواذ للإسلاميين أو من يستخدمون الدين للوصول إلى مصالحهم السياسية، كما أن التضامن معهم واجب تفرضه علينا الإنسانية.
و في كلمة الأستاذ / إيهاب الخولي
قال متحدثاً عن الفارق بين الدولة المدنية و الدولة الدينية، أن ما يحدث في إيران هو إستغلال لمشاعر و عواطف الناس و لعب بالدين من أجل البقاء في السلطة، لقد حلل النظام السياسي الإيراني الحرام بإستباحة دماء الأبرياء و سفك دمائهم، و الدولة المدنية هي دولة القانون دولة لا تفرق بين الناس و لا تعترف بفروق عرقية أو دينية أو جنسية، و هي دولة حرية الممارسات السياسية و إنشاء الأحزاب و حرية الصحافة دون أن يقصف قلم، هي دولة الديمقراطية الحقيقية و ما عدا الدولة المدنية يكون الحكم ديكتاتورياً أو شمولياً ! و هو النموذج الحاكم في إيران حالياً فهو حكم شمولي ظالم لا يسمح بان يكون هناك من يعارضه فلا أحزاب معارضة و لا صحافة حرة و أي معترض على فساد أو نهب أموال يكون مخالفاً لشرع الله، و قد تخلص الغرب من مثل هذه الدول إلا أن الغرب يشجع إقامة الدول الدينية في منطقتنا العربية و الشرق الأوسط، و هو ما يجب علينا أن نعيه جيداً، لقد قاسى مجاهدي خلق و دفعوا الثمن من دمائهم و أمواله و أبنائهم و تضامننا معهم هو أقل واجب يمكن أن نقدمه لهم.
و في كلمة الأستاذ / ممدوح نخلة
قال متحدثاً عن الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان، أن الأمم المتحدة قد وضعت مواثيق و أعراف دولية لحماية حقوق الإنسان و هي قواعد ملزمة لكافة الدول الموقعة عليها، و لكن يعيب تلك القوانين و المواثيق أن بعض الدول يحدث بينها أحياناً إتفاقات خاصة أثناء مناقشة إحداها أمام مجلس حقوق الإنسان في آلية الإستعراض الدولي الشامل، و المناص الأخير للخروج من تلك الصفقات الدولية هو تفعيل عمل منظمات المجتمع المدني و التي لا تسعى إلى تحقيق مصالح شخصية و دور المجتمع المدني في الفترة التي نحن فيها بات أهم من دور الدول خاصة في مجال حقوق الإنسان، و من هذا المنطلق فإن تضامن منظمات المجتمع المدني المصري أمر مطلوب و سيكون مشجعاً لتضامن كافة منظمات المجتمع المدني في العالم العربي، و المنظمات تستطيع أن تستخدم آليات يمكن من خلالها صد الظلم الواقع على سكان مخيم أشرف و ليبرتي.
و في كلمة الأستاذة / أشجان البخاري
قالت أن المرأة المصرية تتابع بكل أسى و حزن ما يتعرض له سكان مخيم أشرف من ظلم و معاملة لا إنسانية، و التي إنتهت بنقله من إلى مخيم ليبرتي و الذي يعد سجناً صغيراً و ليس كبيراً، إن ما يحدث مع سكان مخيم أشرف غير مقبول دينياً  أو إنسانياً و ما نملكه كنساء في مصر هو أن نعلن تضامننا الكامل مع سكان مخيم أشرف رجالاً و نساءاً، منددين بما يحدث معهم لأنهم أهل حداثة بينما النظام الإيراني يحكم الشعب بمنطق قديم عفا عليه الزمن.
و في كلمة الأستاذ / محمد فوزي
قال ممثلاً عن شباب الثورة المصرية .. إننا كشباب ثورة عانينا من حكم ديكتاتوري لا يبعد كثيراً عن الحكم الشمولي في إيران فهو حكم لا يسمح بوجود أحزاب أو معارضة حكم قمعي دهس كافة المواثيق و الأعراف الدولية لحقوق الإنسان هانت عليه دماء شعب إيران فأصبح يسفك فيها الدماء تناسى الدين و تعاليم الإسلام و أصبح يطبق منطق على هواه بإسم الدين و نحن كشباب ثورة نعلن تضامننا الكامل مع سكان مخيم أشرف معلنون أننا قد قمنا بثورتنا من أجل الحق و العزة و الكرامة، و عندما نتعامل مع من هم من غير الوطن فإننا نتعامل معهم من منطلق الإنسانية فقد خلقنا بنفس الحقوق و نفس الواجبات كلنا بشر لا فرق بين أعجمي و عربي إلا بالتقوى، فالتضامن و كل التضامن مع منظمة مجاهدي خلق و سكان مخيم أشرف و ليبرتي.
و في كلمة الأستاذ / محمد طلعت
قال متحدثاً عن الحقوقيين .. لقد كان للحقوقيين في مصر مواقف مشرفة بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، و كان لنا تقارير ساندنا فيه العديد من الشعوب المضهدة و المغلوبة على أمرها، و ما نشهده من تجاوزات في حق سكان مخيم أشرف هو أمر ضد الإنسانية أمر تجاوز معه حدود القوانين و الشرعية الدولية، أمر يتطلب منا مزيداً من الجهد و العمل الحقوقي فقد بدا واضحاً أن كافة جهودنا الفترة الماضية من أجل دعم سكان مخيم أشرف غير كافية، فلقد تعرضوا إلى ما لا يقبله أي إنسان لذا فإننا نعلن أننا سنضاعف الجهد الفترة القادمة قدر إستطاعتنا حتى نمنع الظلم على سكان مخيم أشرف، و إلى أن يتحقق ذلك الهدف فإننا نعلن تضامن 20 منظمة حقوقية مع سكان مخيم أشرف مطالبين بالإعتراف بأن ليبرتي هو مخيم للاجئين ليكون ذلك في مصلحة سكانه حتى يتمتعوا بكافة الحقوق الدولية.
و في كلمة الدكتور / محمد الموسوي
قال د. الموسوي في بداية كلمته أن العرب جميعاً مرتبطون إرتباطاً وثيقاً بمصر كدولة رائدة للعرب، و مصلحتها هي مصلحة الشرق الأوسط كله فما لهذه الدولة من تاريخ عريق و حضارة جعل منها حصن حصين عن العرب و المسلمين و جعلها رائدة في القيادة، و من هذا المنطلق فإننا حريصون عليها كل الحرص و لا نخفي تخوفاتنا من تغول البعض في السياسات الداخلية، و نحن نرفض أن يتدخل أياً من كان في السيادة المصرية فسيادة مصر هي سيادة لكل العرب، و أنا أيضاً أعلن من خلال هذا المؤتمر تضامن الجبهة الوطنية العراقية و تضامن الشبكة الإقليمية للتنمية الديمقراطية و حقوق الإنسان مع منظمة مجاهدي خلق و سكان مخيم أشرف و ليبرتي، و نعلن أنه لدينا ثلاثة بيانات للتضامن البيان الأول فيه مليونين و ثمانمائة ألف شخص عراقيين ممثلين لكافة الأطياف السياسية، و البيان الثاني خمسة ملايين و مائتي ألف عراقي ممثلين أيضاً لكافة الأطياف السياسية و البيان الثالث ثلاثة ملايين شيعي عراقي من الوسط و الجنوب، و الموقعون في البيانات الثلاثة أدانوا النظام الإيراني و أعلنوا دعمهم الصريح لمنظمة مجاهدي خلق و سكان أشرف و ليبرتي و هذا هو الموقف الشعبي العراقي إن أراد أحد أن يتحدث عن الموقف الشعبي العراقي و هو عكس الموقف الحكومي الموالي لإيران، و هناك أيضاً 71 برلماني عراقي أصدروا بياناً دعموا فيه مجاهدي خلق و سكان أشرف و المنتقلون منهم إلى ليبرتي و يطالبون الولايات المتحدة الأمريكية برفع إسم المنظمة من قائمة الإرهاب و شطب و إلغاء هذه التهمة تلك التهمة التي أتاحت و شجعت المالكي رئيس الوزراء العراقي على قمعهم و قتلهم و حصارهم و التنكيل بهم، كما طالبوا الأمم المتحدة بإعلانم ليبرتي مخيماً للاجئين تحت مسؤليتها و رعايتها و إشرافها.
و في كلمة الختام تحدث الاستاذ / شادي طلعت
منوهاً إلى أن الحاضرين جميعاً هم من دعاة الديمقراطية و حقوق الإنسان سواء أكان تيارهم ليبرالياً أم إسلامياً، مؤكداً على أن أي إنفعالات صدرت في المؤتمر فإنها قد صدرت نتيجة العاطفة نظراً لأن إنتخابات الرئاسة المصرية لم يفصلها عن إنعقاد المؤتمر إلا أربعة أيام فقط، مؤكداً أيضاً على أن دعاة الديمقراطية و حقوق الإنسان يحكمون عقولهم و هذا هو الأساس و منطق قبول الآخر مطلب نخبوي و شعبي، ثم قرأ بيان أعضاء مجلس الشعب المصري و المتضامن مع سكان مخيم أشرف و الذي جاء فيه مطالبة البرلمان المصري بالإعتراف بأن ليبرتي هو مخيم لللاجئين و ضرورة أن تسمح السلطات العراقية للحقوقيين و المحامين و الصحفيين و غيرهم بزيارة مخيم أشرف و ليبرتي و طالبوا فيه المجتمع الدولي بضرورة التضامن مع سكان مخيم أشرف.

2012-06-20

البرلمان الأوربي يرفض دخول مسؤول عراقي إلى البرلمان


عقد  صباح اليوم الإجتماع الشهري لهيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي برئاسة  عضو البرلمان الأوربي استراون استيفنسون شارك فيه  عدد كبير من مسؤولين في الحكومة العراقية من بغداد والبعض منهم من لجنة خاصة في مكتب رئيس الوزراء المالكي تتولى مسؤولية مخيم أشرف.
وعدد من أعضاء الوفد كانوا من القوات المسلحة العراقية بمن فيهم جنرالات وعقداء ومسؤولون في الاستخبارات. وكان بين الوفد العقيد علي الفرحان صادق محمد كاظم وهو معين من قبل الحكومة العراقية مديراً لمخيم ليبرتي  وهو مطلوب للمحكمة الوطنية الاسبانية لدوره في مذبحتين وقعتا في يوليو/تموز 2009 وأبريل/نيسان 2011 في أشرف.
بسبب تورطه في المذابح في أشرف، البرلمان الأوربي لم يسمح للعقيد صادق بدخول مبنى البرلمان وتم الغاء بطاقة دخول كانت قد صدرت له قبل دخول الوفد الى البرلمان.
وحاول هذا الوفد أن يوحي بأن كل شيء على ما يرام في مخيمي ليبرتي وأشرف وأن الحكومة العراقية تتعامل ايجابيا مع طلبات  السكان ولكن المشكلة هي أن السكان هم أنفسهم لا يتعاونون ويغيرون باستمرار طلباتهم ويطلبون المزيد أكثر من اللازم.
وقال جورجيس باكوس أحد مستشاري الأمن القومي العراقي لرئيس الوزراء المالكي ان العراق قد حقق كل الطلبات الانسانية وأنه سيواصل عمل ذلك الا أن السكان لا يتعاونون وأن عملية نقل القوافل من أشرف الى ليبرتي قد توقفت منذ 5 أيار/ مايو. انه هدد بأن أشرف يجب أن يغلق قبل 20 يوليو/تموز.
وقال استروان استيفنسون «توقف الانتقال الى ليبرتي لا يمت للسكان بصلة وانما حصل بسبب أن العراق لم ينفذ الاتفاقية الموقعة بين الحكومة العراقية مع الأمم المتحدة. رغم مضي 6 أسابيع من نقل القافلة الخامسة الى ليبرتي فان حاجاتهم لم تنقل بعد وأن مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر قد كتب لي ان 25 شاحنة ستكون في أشرف لنقل هذه الحاجيات ولكن ذلك قد ألغي ثانية أيضا على غرار وعود الحكومة العراقية الأخرى والتي ثبت أنها فارغة». وقال استرون استيفنسون للعراقيين «اذا كنتم تعتقدون أن معلوماتنا خاطئة فلماذا لا تسمحون لنا بالذهاب الى أشرف وليبرتي؟».
وقال نائب رئيس البرلمان الأوربي آلخو فيدال كوادراس «الحكومة العراقية قتلت 47 من السكان الغير مسلحين في أشرف بمن فيهم 8 نساء ويجب أن تعتذر بداية. ان المعلومات التي قدمها ممثلو الحكومة العراقية اليوم هنا هي في تناقض مع معلوماتنا والحقائق الموجودة على الأرض. ان طلبات السكان لخصت في ست نقاط ولكن الحكومة العراقية لا تطبق أي منها» وخاطب الوفد العراقي وأضاف قائلا: «جنودكم أطلق الرصاص بدون رحمة على السكان وقتلوهم وانكم مازلتم تعطونا معلومات خاطئة. ان هذا السلوك ليس سلوك حكومة يفترض أن تكون ديمقراطية. انه عمل مشين ومخجل لأولئك الذين أصدروا أمر المذبحة ونفذوها».
آلخو فيدال كوادراس
 

2012-03-01

الدايني .. على الحكومة العراقية أن لا تتجاهل الظروف الإنسانية لسكان مخيم أشرف

 
قالت النائب في البرلمان العراقي عن القائمة العراقية ناهدة الدايني بأن على الحكومة العراقية أن لا تتجاهل الظروف الإنسانية لسكان مخيم أشرف خاصة في هذه المرحلة التي يجري فيها البت النهائي في هذه القضية.
وأعربت عن اعتقادها بأن موضوع نقل سكان أشرف إلى مخيم "ليبرتي" يجب أن يكون خاضعاً للتوافق والتنسيق بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية.
وأضافت في تصريح صحفي بأن الأمم المتحدة أخذت على عاتقها حل قضية مخيم أشرف من البداية ولا تزال ماضية بذلك لغاية الآن.
يذكر بأنه قد جرى يوم السبت 18-2-2012 انتقال 397 شخص من ساكني مخيم أشرف إلى مخيم "ليبرتي" في بغداد، كبادرة حسن نوايا من جانب سكان المخيم للوصول إلى حل سلمي لقضيتهم على الرغم من عدم جاهزية المخيم من ناحية البنية التحتية، إضافة للتضييق على ساكنيه من خلال الإجراءات الأمنية المشددة ما يحد من حركتهم وتنقلاتهم.
وكان اتفاق قد تم إبرامه بين بعثة الأمم المتحدة في العراق مع الحكومة العراقية نهاية العام الماضي يقضي بنقل سكان أشرف إلى مخيم "ليبرتي" كمرحلة انتقالية من أجل ترحيلهم إلى دول ثالثة لاحقاً.
من ناحية أخرى، أكدت الدايني على أن "محاولات بعض المحافظات التحول إلى أقاليم ما هي إلى ورقة ضغط على الحكومة المركزية بسبب عدم التوازن في توزيع مستحقات هذه المحافظات من الموازنة العامة المركزية، إضافة إلى غياب العدالة في التعيينات بين محافظة وأخرى".
وأشارت إلى أن المحافظات التي بدأت تطالب الآن بالتحول إلى أقاليم تعد الأكثر تهميشاً وإهمالاً كديالى وصلاح الدين والأنبار والموصل.

بيان رقم 14 - ليبرتي - منع توريد الغذاء والدواء

القوات القمعية تمنع السكان من توريد مواد غذائية وأدوية لهم إلى مخيم ليبرتي
إن الممارسات القمعية وتشديد القيود والمضايقات قد حولت مخيم ليبرتي إلى سجن بظروف قاسية ومقاييس أدنى للغاية:
1-    إن المدير الرئيس لمخيم ليبرتي وممثل لجنة القمع فيه هو شخص يدعى «صادق محمد كاظم» وهو الجلاد نفسه الذي ملاحق من قبل المحكمة الإسبانية بسبب تورطه في مجزرة تموز (يوليو) 2009 ونيسان (أبريل) 2011. وهناك أشخاص آخرون متورطون في المجزرتين المذكورتين تم نقلهم حاليًا إلى مخيم ليبرتي.
2-    يوم السبت 25 شباط (فبراير) 2012 منعت القوات القمعية توريد أدوية خاصة لعدد من سكان مخيم ليبرتي كانت قد أرسلت لهم من مخيم أشرف. فأعادت القوات القمعية هذه الأدوية إلى أشرف.
3-    يوم الأحد 26 شباط (فبراير) 2012 منعت هذه القوات مركبة شحن ترله محملة بمواد غذائية وسخانات ماء كهربائية كان السكان قد اشتراها على نفقتهم الخاصة من دخول مخيم ليبرتي ولم تنفع قيام السكان بمراجعات متكررة لموظفي يونامي حتى اضطرت مركبة الشحن المذكورة إلى العودة. يذكر أن منع توريد المواد الغذائية لم يسبق له مثيل إلا في حالات قليلة حتى خلال الحصار المفروض على أشرف منذ ثلاث سنوات.
4-    إن السكان وبسبب منعهم من نقل ممتلكاتهم ومقتنياتهم يعانون من النقص الشديد في أدوات ومستلزمات العيش اليومي ومنها الكرسي بحيث أنهم مضطرون إلى استخدام الكراسي الموجودة بالتناوب.
5-    كما إن عدد المرافق الصحية الصالحة للاستخدام أقل من نسبة حاجة السكان بحيث أن استخدامها أيضًا يتم بالتناوب وبالاصطفاف

الحدود الدنيا للتطمينات لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مخيم ليبرتي

 ان الظروف الغير انسانية في مخيم ليبرتي تشبه السجن من جميع الجوانب، فمعظم تعهدات يونامي ووعود الممثل الخاص للأمين العام للسكان وممثليهم قد تم ضربها عرض الحائط. فسكان ليبرتي قد كتبوا في لائحة موجهة الى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 20 شباط: «اننا وبالرغم من إرادتنا وبسبب التهديد بمذبحة أخرى في أشرف ، قد وصلنا اليوم الى مخيم ليبرتي. اننا فعلا وبطريقة قسرية طـُردنا من بيتنا وبشكل غير مبرر وبدون تعيين بديل مقبول لنا. وأثناء خروجنا من أشرف تعرضنا لتفتيش مهين ومفعم بالإساءات من قبل القوات العراقية لمدة 11 ساعة».
فتشريدنا والنقل القسري أمر غير مقبول. لذلك فقد توصل سكان مخيم ليبرتي إلى القناعة بأنه وبدون تقديم الحدود الدنيا للضمانات، فيبقى الحل الوحيد للحيلولة دون تدهور الوضع أكثر فأكثر هو عودتهم الى أشرف.
الحد الأدنى من التطمينات المشروعة والقانونية التي تكررت في بيانات السيدة رجوي منها بيانها بتاريخ 21 كانون الأول 2011 ويجب أن يتم التوقيع عليها من قبل جميع الاطراف وضمانها، هي موضوعات لا تعارض سيادة الحكومة العراقية وأن عدم موافقتهم على ذلك ينم بوضوح عن نوايا شريرة لتركيع وتدمير المعارضة الايرانية أو ارتكاب مذبحة في أشرف.
فهذه التطمينات أعلنها استراون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي في 17 شباط 2012 وفي 7 مواد يدعمها 4000 برلماني وآلاف المحامين والحقوقيين في أوربا وأمريكا والدول العربية.
تأسيساً على جوهر بيان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الصادر في 1 شباط 2012 فان موقع العبور المؤقت (مخيم ليبرتي) يجب أن يتم الاعتراف به كمخيم للاجئين وأن يختلف مع معتقل وذلك بوجود حدود لا يجوز تجاوزها.
ومايلي حدود الدنيا للتطمينات:
1-    نقل جميع العناصر والقوات المسلحة ومركز ونقاط الشرطة من داخل المخيم الى خارجه، وازالة كاميرات التجسس وأجهزة التنصت بالكامل، واشتراط دخول الشرطة الغير مسلحة إلى المخيم بالتنسيق مع السكان.
2-    الوصول الحر والمباشر للسكان الى الخدمات الطبية في العراق والى محاميهم وأفراد عوائلهم والى المراقبين التابعين للأمم المتحدة على مدار 24 ساعة في مخيم ليبرتي.
3-    حرية تنقل السكان إلى خارج المخيم وإذا لم يتم تأمين ذلك فيجب زيادة مساحة المخيم وأن يقوم السكان بدون أي محدودية بتأسيس بنايات لهم حسب حاجتهم وعلى نفقتهم الخاصة.
4-    نقل العجلات والممتلكات المنقولة من أشرف إلى ليبرتي بدون أي محدودية وإمكان المزايدة لها أو نقلها الى خارج العراق عبر (IOM) أو شركات خاصة وعلى نفقة السكان وبيع ممتلكاتهم الغير منقولة في أشرف تحت اشراف الأمم المتحدة وتسديد المبالغ لهم لدفع نفقات انتقالهم واعادة توطينهم في بلدان ثالثة.
5-    توفير البنى التحتية الملائمة منطقياً للسكان منها الماء الصالح للشرب والمرافق الخدمية والكهرباء وشبكات المجاري المناسبة والمرافق الصحية اللازمة.
6-    ضمان سلامة وأمن جميع السكان دون أي استثناء الى حين انتقالهم إلى بلدان ثالثة وذلك من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحده والحكومة العراقية حتى لا يتم اعتقال أي شخص ونقله إلى مكان آخر رغمًا لإرادته.
7-    من الضروري تنفيذ المواد أعلاه تجنباُ لتحويل ليبرتي الى سجن، وإذا لم يتم تنفيذ هذه المواد، وخاصة في حال مواصلة الشرطة تواجدها داخل المخيم، فان ليبرتي يكون من الآن تجربة فاشلة وأن نقل بقية الأفراد إليه أمر غير ممكن. وعلى أية حال وبحسب مسار عمل «الأبواب الدوارة» التي تدعو إليه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فان الأفراد الجدد لا يمكن لهم الانتقال إلى ليبرتي إلا بعدما تم نقل الافراد الحاضرين البالغ عددهم 400 إلى بلدان ثالثة.
ولا داعي للتذكير بان انتشار القوات الامنية والعسكرية العراقية في نطاق واسع وان حالة الاختراق في صفوف تلك القوات من قبل النظام الإيراني, هي حالة مؤكدة, فان تعبئة مختلف كاميرات التجسس ووضع الاجهزة التنصت التي تصل حصيلتها الى النظام الايراني، من شأنه ان يعرض امن السكان وعوائلهم للخطر وبشكل كبير. ان انتشار القوات العسكرية والامنية خارج المخيم وفرض المراقبة الكاملة على المداخل والمخارج للمخيم يؤمنان وبشكل كامل «سيادة الحكومة العراقية» على مخيم ليبرتي. ان انتشار الواسع والغير مبرر للعناصر المسلحة المزودة برشاشات داخل المخيم وفي الحرم المحاط باسوار خرسانة سميكة وعالية ليس سواء مصدر للاحتكاك وحتي اختراق من قبل قوات قدس الارهابية.

بيان رقم 13 - ثعابين وأفاعي في سجن ليبرتي



بعد ظهر يوم السبت 25 شباط (فبراير) 2012 شوهدت عدة ثعابين وأفاعي قرب كرفانات النوم في مخيم ليبرتي تمكن السكان من المسك باثنتين منها (الصور مرفقة طيًا) مما يأتي نتيجة كون هذا الموقع خربة ومهجورًا ولا يصلح للسكن ويؤكد رداءة البنى التحتية لهذا المخيم وكونها مزرية فيما كان السيد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وخبير تقنية بناء المآوي قد أكدا في نهاية شهر كانون الثاني (يناير) 2012 كون هذا المخيم جاهزًا ومتطابقًا مع المقاييس الإنسانية. وفي الوقت نفسه لا تزال القوات المسلحة العراقية تسيّر ما يتراوح بين 30 و50 دورية يوميًا في الموقع الضيق الخاص لإقامة السكان.
إن صور الأفاعي والثعابين تشوه الصورة الذهبية المعلنة لمخيم ليبرتي وكما قال السيد آلن درشويتز أبرز محام في الملفات الجنائية في العالم خلال كلمته أمام مؤتمر عقد قبل يومين في واشنطن: هذه الصور لا تتسبب إلا في مزيد من الفضائح. وأضاف قائلاً: «هناك حاجة إلى لجنة لتقصي الحقائق لتكشف عن ملابسات ارتكاب عملية الاحتيال هذه.. من الذي أيد هذا الجحيم وهذه المزبلة؟.. من الذي ادعى أن الوضع هناك يتطابق مع معايير الأمم المتحدة؟.. هناك شخص هو المسؤول عن ارتكاب عملية الاحتيال هذه كونه قد أجبر 400 إنسان بريء على أن يخاطروا بحياتهم وقد هدد سلامتهم لأنه عرّضهم لبيئة ملوثة بالزبال والنفايات وأمور أخرى.. علينا أن نقوم بالتحقيق والتحري في ذلك...».
كما قال السيد جولياني عمدة نيويورك السابق في المؤتمر المذكور: «ليس هذا سجنًا وإنما معسكر موت وهذا ما هو موجود على أرض الواقع.. معسكر للموت.. دعونا لنسميه كما هو».
ولهذا السبب «توصل سكان مخيم ليبرتي إلى القناعة بأنه وبدون تقديم الحدود الدنيا للضمانات، فيبقى الحل الوحيد للحيلولة دون تدهور الوضع أكثر فأكثر هو عودتهم إلى أشرف» (بيان رقم 12 حول مخيم ليبرتي – 24 شباط – فبراير- 2012).
كما وقد كتب سكان مخيم أشرف في رسائلهم إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة: «لا يمكن لنا أن نوافق على أية عملية نقل من دون تأمين الحدود الأدنى للضمانات.. إن النظام الإيراني والحكومة العراقية وبتأييد شروطهما في مخيم ليبرتي من قبل يونامي يريدان أن يضعانا أمام خيارين: إما الموت وإما الاستسلام أمام الفاشية الدينية الحاكمة في إيران».
إن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وبأقوى احتجاج منها على تحويل مخيم ليبرتي إلى سجن والواقع المزري في هذا المخيم لفتت انتباه السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية والبارونية كاترين إشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوربي إلى كون هذا الموقع ذا بيئة متلوثة ولاإنسانية وطالبت بالنظر فورًا في هذا الواقع المخجل، قائلة: «كما أعلن سكان مخيم أشرف مرات عديدة لا يجوز لأحد أن يتوقع الانتقال الطوعي من أشرف إلى ليبرتي من دون تأمين الحدود الدنيا للضمانات»

تكسر الأنبوب الرئيسي للمجاري في مخيم ليبرتي





بعد ظهر يوم الخميس 23 شباط (فبراير) 2012 تكسر الأنبوب الرئيسي لبالوعة منظومة الصرف الصحي (مجاري المياه) في مخيم ليبرتي فغطت مياه الجاري مساحة واسعة من مخيم ليبرتي حتى تمكن السكان وبجهد جماعي وبأدوات بسيطة وباستخدام أكياس الرمل من إيقاف مد مجاري المياه التي كانت قد وصلت إلى مسافة متر من كرفانات السكن (الصور مرفقة طيًا).
وسبب هذا الحادث الذي وقع في وقت بالذات كان فيه السيد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق والسيد جورج باكوس ممثل الحكومة العراقية يزوران المخيم، هو كون المنظومة الخدمية للمخيم مستهلكة أكثر من الحد المتعارف عليه وعدم إخلاء البالوعة الرئيسية لمجاري المياه.
إن تجربة الأيام الأخيرة تثبت أن البنى التحتية لهذا المخيم بما فيها الماء والكهرباء ومنظومة الصرف الصحي والمجاري إما مستهلكة وإما تتضمن إشكاليات أساسية ولا يمكن لها إطلاقًا تسديد الحاجات الأولية لمجموعة صغيرة من الأفراد فما بالك بمجموعة تضم 400 شخص. إذًا فإن التقرير التقني الصادر يوم 30 كانون الثاني (يناير) 2012 والبيان الصادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يوم 31 كانون الثاني (يناير) 2012 حول البنى التحتية لمخيم ليبرتي كانا عاريين عن الصحة تمامًا وإطلاقًا وكانت عملية نقل سكان مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي غير قانونية وانتهاك صارخ للمعايير الإنسانية.
يذكر أن السيد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق كان قد أعلن في بيانه الصادر يوم 31 كانون الثاني (يناير) 2012: «إن المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين ومكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) قد أكدا حاليًا كون البنى التحتية والإمكانيات لمخيم ليبرتي تتطابق مع المعايير الإنسانية الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة».
كما أكد تقرير صادر عن خبير في تقنية بناء المآوي بتاريخ 30 كانون الثاني (يناير) 2012 والذي استند إليه بيان يونامي: «أن مخيم ليبرتي قد تم إعداده وتجهيزه مؤخرًا لإيواء 5500 شخص» و«يوجد هناك بالوعة للصرف الصحي بسعة كافية». وجاء في التقرير: «لقد تم تقييم مشترك نهائي للجناح الأول من المخيم مع الحكومة العراقية وفريق المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين في  يوم 28 كانون الثاني (يناير) 2012 لإيواء 800 شخص فورًا... وتم هذا التقييم المشترك برفقة العقيد صادق والعقيد حقي». يذكر أن العقيد صادق هو كبير الجلادين الذي كان يتولى قيادة مجزرتي تموز (يوليو) 2009 ونيسان (أبريل) 2011 بحق سكان مخيم أشرف.
وجاء في الاستنتاج النهائي للتقرير: «بعد زيارات عديدة لمخيم ليبرتي والتقييم المشترك مع ممثلي الحكومة العراقية خلال المدة من 17 إلى 28 كانون الثاني (يناير) 2012 فيمكن تأييد النقاط التالية: من الناحية التقنية وفي التطابق مع المقاييس المتعارف عليها فإن المأوى والمخيم في إطار المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين والمتمثل في مخيم ليبرتي يمكن اعتباره مناسبًا وصالحًا لإيواء سكان مخيم أشرف».
في الوقت الحاضر وإذ إن الجميع يلاحظون أن مخيم ليبرتي ليس فقط لا يتطابق مع المعايير والمقاييس الإنسانية لإيواء 400 شخص وإنما هذه المقاييس لا يمكن تحقيقها بسهولة وفي المدى القصير، فإن المقاومة الإيرانية تطالب بإجراء تحقيق دولي مستقل حول كيفية إعداد التقرير الصادر يوم 30 كانون الثاني (يناير) 2012 والذي أكد كون مخيم ليبرتي صالحًا لإقامة سكان مخيم أشرف. يذكر أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق كان قد أكد أن إقامة سكان مخيم أشرف في هذا المخيم قد تدوم لمدة أكثر من عامين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية –  باريس
24 شباط (فبراير) 2012

رسالة المجاهدين المقيمين في مخيم ليبرتي إلى الأمين العام للأمم المتحدة

بعث المجاهدون المقيمون في مخيم ليبرتي برسالة إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة حول مخيم ليبرتي
بعث المجاهدون المقيمون في مخيم ليبرتي برسالة إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة حول مخيم ليبرتي
بعث المجاهدون المقيمون في مخيم ليبرتي برسالة إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة حول الظروف الراهنة الأشبه بظروف السجن وبل أسوأ منها في مخيم ليبرتي، جاء فيها:
سيادة الأمين العام للأمم المتحدة،
إننا ورغم إرادتنا وبسبب التهديد بمذبحة أخرى في أشرف، قد انتقلنا إلى مخيم ليبرتي. إننا فعلا وبطريقة قسرية طـُردنا من بيتنا بدون أي مبرر ونقلنا إلى هنا بدون تقديم أي تعويض مقبول لنا. وأثناء خروجنا من أشرف تعرضنا لعمليات تفتيش مهين ومليء بالإساءات من قبل القوات العراقية لمدة 11 ساعة ولصنوف الشتائم والسباب التي وجهتنا خلالها القوات العراقية ضدنا باستمرار. وبعد وصولنا إلى مخيم ليبرتي طلبوا منا أن نخضع من جديد لعمليات التفتيش. أما الواقع الصحي في مخيم ليبرتي فهو سيئ وغير قابل للتحمل فلا يوجد هناك ماء ولا كهرباء في الليل، والكرفانات وسخة وباردة.
إننا قلقون جدًا من تواجد القوات المسلحة داخل المخيم الأمر الذي يمثل مصدرًا للإيذاء والإزعاج والترويع ويحرمنا من التمتع ببيئة شخصية وحرم خصوصي.
إننا أوصينا للذين لا زالوا مقيمين في مخيم أشرف بأن لا ينتقلوا إلى هذا السجن الخاضع لهذه الظروف كونه لا ينطبق مع المقاييس الإنسانية ومعايير حقوق الإنسان الدولية.
إننا نبقى محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وهذا الموقع تم الاعتراف به رسميًا من قبل سلطات الولايات المتحدة الأمريكية في تموز (يوليو) عام 2004 وكذلك بموجب الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية حيث أن العراق أيد الاتفاقية المذكورة وكذلك الميثاق المذكور.
إننا نتوقع أن توصي سيادتك بأن تراعى حقوقنا بفاعلية وبموجب هذا القانون وأن لا يتم انتهاكها خاصة بالعنف والإهانة والمعاملة غير اللائقة وأن نتلقى العلاج الطبي المناسب.
إن اتفاقية جنيف تنص على أنه حتى المعتقلين لهم حقوق ومنها الوصول إلى المحلات للتسوق بأسعار تعادل أسعار السوق في داخل البلاد (المادة 87) والصحة والسلامة (المادة 85) والممتلكات والمقتنيات الشخصية (المادة 97) وأنه يجب على الضابط المسؤول أن تكون بحوزته نسخة من اتفاقية جنيف وأن يكون مسؤولاً عن تنفيذها (المادة 99) وأن يتمتع السجين بحق المراسلة والمكاتبة أي إرسال وتلقي الرسائل (المادة 107) وأن يستقبل الملتقين بها (المادة 116) وأن يتم تزويدهم بالخدمات التي تنص عليها أحكام اتفاقية جنيف.
عند ما غادرنا مخيم أشرف لاحظنا أن مقتنيات وممتلكات لنا ومنها طباعات ومستلزمات طبية وكراسي بلاستيكية وكراسي ومناضد مكتبية قد تم انتزاعها منا وبعضها تم إزالتها من قبل القوات العراقية.
وبعض من الأشخاص الذين كانوا قد شاركوا في هذه العمليات هم متهمون بارتكاب الجريمة ضد سكان مخيم أشرف وهي الجريمة ضد المجتمع الدولي وذلك خلال المدة بين عامي 2009 و2011 وأحدهما «صادق محمد كاظم» الذي كان متواجدًا في مخيم ليبرتي عندما وصلنا إليه وكان ينتظرنا ويصدر الأوامر.
سيادة الأمين العام المحترم، إننا ننتظر تأييد سيادتك لأن تراعى هذه الحقوق الأساسية بحقنا بطريقة فعالية. كما نطالب سيادتك باتخاذ الخطوات اللازمة لحمايتنا وتوفير الأمن لنا وكذلك لمراعاة حقوقنا.
نسخة منها  إلى:
 
- السيد أنتونيو غوترز المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين
- السفير دانيل فيريد المستشار الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية في قضية مخيم أشرف
- السفير مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)

2012-02-19

أبواب مخيم ليبرتي يجب أن تفتح أمام المحامين والصحفيين ليمكن لهم اللقاء والحوار مع السكان

 



بیان صادر عن أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة فی باریس
أبواب مخيم ليبرتي يجب أن تفتح أمام المحامين والصحفيين ليمكن لهم اللقاء والحوار مع السكان
• كل من أكد وجود المقاييس الإنسانية وحقوق الإنسان والمعايير الدولية لحماية اللاجئين خاصة حرية التنقل في «عملية نقل طوعية»، ينبغي أن يظهر أمام الصحفيين والسكان ليجيب على الأسئلة
بعد ظهر اليوم الجمعة 17 شباط (فبراير) 2012 وبطلب السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لمرحلة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني، يتوجه 400 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي. ولكن خلافًا للدعايات والتصريحات الإعلامية لم يتم توفير الحدود الدنيا للضمانات ولم يؤكد أحد وجود المقاييس الإنسانية ومعايير حقوق الإنسان في هذا المخيم. فهناك محاولة من خلال التصريحات الإعلامية المضللة والمراوغة للإيحاء بأن البنى التحتية الفنية مثل عدد حنفيات الماء (الخالية من الماء الصالح للشرب) والتي أعلنها تقني خبير في بناء المآوي تساوي توفير المعايير الإنسانية.
فقد أكدت المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين ضرورة حرية التنقل وتمتع السكان بإجراءات حماية أساسية وتوفير الأمن والرفاهية لهم باعتبارهم طالبي اللجوء و«أشخاصًا مثار القلق».
إن توجيه الدعوة إلى الصحفيين يجب أن لا يهدف إلى الاستغلال السياسي والإعلامي فقط وأن لا يكون مثلما كان عليه في الماضي من دون تمكينهم من الوصول إلى السكان واللقاء والحوار معهم.
وينبغي لكل من أكد وجود المقاييس الإنسانية وحقوق الإنسان والمعايير الدولية لحماية اللاجئين خاصة حرية التنقل في «عملية نقل طوعية»، أن يظهر أمام الصحفيين والسكان ليجيب على الأسئلة. ليس هناك موقع إلا سجنًا يسمى بـ «ليبرتي» ما لم يتم توفير حرية التنقل وتأمين الوصول الحر إلى الخدمات الطبية واللقاء بالمحامين وخروج العناصر المسلحة العراقية من الحرم الداخلي للمخيم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية –  باريس 17 شباط (فبراير)

CNN : نقل معسكر أشرف وسط تنديد السكان


شبكة سي ان ان الاخبارية 
بغداد- العراق- انتقد نحو 400 من أعضاء جماعة إيرانية معارضة في المنفى ينوون ترك معسكر أشرف في العراق في إطار خطة للأمم المتحدة، المعاملة التي يلقونها والظروف في الموقع المؤقت الجديد الذي يؤويهم.
وقال شاهين جبادي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن المجموعة غادرت مخيم أشرف في منتصف الليل بعد نحو 12 ساعة من عمليات التفتيش والتدقيق.
وأضاف البيان أنهم 'عندما وصلوا بعد نحو سبع ساعات إلى الموقع الجديد، وهو قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي كانت تسمى معسكر ليبرتي، اكتشفت المجموعة وجودا كثيفا للشرطة.'
وتابع قائلا 'تم إجراء تفتيش آخر بعد ذلك، ما دفع السكان للاحتجاج على ما يعتبرونه المعاملة المهينة، والمذلة وغير الإنسانية،' مضيفا 'أن التقارير الأولية تشير إلى أن معسكر ليبرتي هو سجن من جميع الجوانب.'
وتم الاتفاق على نقل السكان إلى موقع جديد بين الأمم المتحدة والسلطات العراقية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكان معسكر أشرف منزل لأعضاء حركة مجاهدي خلق، لأكثر من 25 عاما، إذ يعيش نحو 3000 شخص، معظمهم شخصيات في المقاومة الإيرانية ومتعاطفين معهم.
منذ عام 2004، نظرت الولايات المتحدة للسكان من 'غير المقاتلين' في معسكر أشرف على أنهم 'أشخاص محميين' بموجب اتفاقيات جنيف.

تفاصيل وقائع نقل 397 من سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي ومضايقات مفروضة عليهم


فجر يوم السبت توجه 397 من سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي وذلك بطلب من رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة وعقب دعوات كل من الأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية والممثلة العليا للاتحاد الأوربي. فحركة القافلة تمت بعد تأخير دام 12 ساعة واجراء تفتيش ينم عن حقد دفين والمحاولة لسرقة الأموال من قبل بعض العناصر العراقية حيث واجه اعتراضات وشعارات ضاربة من قبل المجاهدين الأشرفيين.
قافلة المجاهدين انطلقت في الساعة الثانية بعد منتصف الليل من البوابة الرئيسية لأشرف نحو مخيم ليبرتي.
 12 ساعة من أعمال التفتيش بكلاب بوليسية ووضع عراقيل متعمدة وتعامل لاإنساني ومنع غير قانوني من نقل أكثر الحاجات ضرورية حيث منعت العناصر العراقية وبطلب من الولي الفقيه للنظام الرجعي نقل الطاولات والكراسي وأدوات تستعمل مثل سكاكين المطبخ أو صوبات نفطية ووسائل اتصالات ومدفئة زيتية وجهاز استنساخ وكاميرات للتصوير وكرسي دوار للمرضى.
اثنان من مجاهدي خلق وبسبب أخذ كاميراتهم للتصوير وكرسي دوار لهما رفضا الذهاب إلى ليبرتي. ولاقت قافلة المجاهدين الاشرفيين في الساعة 6.30 من صباح يوم السبت وبعد 48 ساعة من الأرق ومواجهة شتى محاولات لوضع العراقيل في مدخل ليبرتي، موجة أخرى من سوء المعاملة والاصرار علي تفتيش غير قانوني وتعامل لاإنساني من قبل العناصر العراقية.
وكان الجلاد المجرم صادق محمد كاظم الذي يلاحقه القضاء الاسباني لارتكابه جرائم قتل بحق المجاهدين الاشرفيين في 28 و 29 تموز 2009 و 8 نيسان 2011 قد حضر الموقع ليقوم من جديد بتفتيش المجاهدين. الا أنه لا أحد قد نزل من الحافلات حيث طلب المجاهدون فورا العودة الي أشرف وأعلنوا بحزم انهم لا يقبلون اطلاقا مهما كان الثمن ما يفرضه عناصر قوه القدس الإرهابية ونظام ولاية الفقيه في العراق. انهم أكدوا أنهم لن يستسلموا اطلاقا ومهما كان الثمن أمام تحويل ليبرتي إلى سجن. 
ولاحقاً تدخل مراقبو الأمم المتحدة وفريق مارتن كوبلر الذي اعتمد الصمت والتقاعس والضغط على مجاهدي ازاء التعاملات اللاإنسانية وخرق صارخ للقانون الدولي، ليقنعوا المجاهدين على الرضوخ لأوامر الجلاد صادق محمد كاظم الا أن محاولاتهم لم يكتب لها النجاح. ثم بدأت اتصالات مكثفة بين مسؤولي الأمم المتحدة والمسؤولين الأمريكيين للالتماس من رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في باريس للتوسط في الأمر. وعقب اعتراض ممثل سكان أشرف خارج العراق في اتصاله مع مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، أوقفت العناصر العراقية محاولاتهم لفرض أعمالهم الغير قانونية لتفتيش المجاهدين الاشرفيين من جديد واكتفوا بتفتيش متعلقات السكان بالكلاب البوليسة فقط.
وأدرك المسؤولون الأمريكيون في بغداد وواشنطن وكذلك مسؤولو الأمم المتحدة بوضوح أن الجلاد صادق محمد كاظم لم يظهر في الميدان الا لاختلاق حادث واطلاق  الرصاص والمواجهة ويجب سحبه من الميدان. 
وكان هذا السفاح ومثلما فعل قبل عامين خلال عملية حجز 36 من الاشرفيين كرهائن في محاولة لتسقيط الأفراد وجعلهم نادمين، قام بلصق ورقة خلف كل كرفانة كتب عليها كل من ينفصل عن مجاهدي خلق فانه سيرسله فورا إلى الخارج ويوفر له امكانيات كافية. الا أن المجاهدين الاشرفيين قد نزعوا الاوراق ورموها تحت أقدامهم ودهسوها مثل صور الولي الفقيه للنظام الرجعي ورموها في المزابل.
وحينما راحت الأزمة تتفاقم وعندما بدأ الوضع ينفلت من السيطرة وكان المجاهدون مصرين على العودة إلى أشرف، اتصل الممثل الخاص للأمين العام من ليبرتي بالسيدة مريم رجوي في باريس مطالبا رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة بالتدخل مرة أخرى لمعالجه المشاكل. وقدم الممثل الخاص تقريراً عن الموقف في ليبرتي مؤكدا على تعهد مراقبي الأمم المتحدة لمعالجه المشاكل الحاصلة وأكد قائلا: بعد اتصالات الأمم المتحدة والمسؤولين الأمريكيين مع المسؤولين العراقيين تقرر على تهدئة الوضع والتجنب من أعمال استفزازية.
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة حساسية الموقف تجاه التعامل اللاإنساني مع سكان أشرف طيلة الساعات الـ48 الماضية وخاصة التعامل الغير قانوني في ليبرتي وتدخل قاتل معروف، محذرة من تعامل العناصر العراقية خاصة حضور الرجال المسلحين في الحرم الداخلي للمخيم. وأعادت السيدة رجوي إلى الأذهان بيانها الصادر في 16 شباط وطلبها من سكان أشرف للموافقة على انتقال 400 منهم إلى ليبرتي وأكدت قائلة: ان المجموعات التالية ستنتقل بعد توفير الحد الأدنى من التطمينات خاصة انسحاب الشرطة من الحرم الداخلي لليبرتي ويأتي هذا للتجنب من اندلاع أي توتر وعنف واراقة الدماء من جديد.
وبحسب التقارير فان أحد المسؤولين العراقيين وعقب تظاهرة واعتراض قوي للمجاهدين الاشرفيين في ليبرتي حضر الموقع وأعلن ان صادق محمد كاظم لن يكون له دور هناك وأن العناصر المسلحة ينسحبون من داخل الحرم الي بوابة الدخول.
وكان السفاح  المذكور قد أصدر أمره في وقت سابق وعلى غرار أعمال السُخرية والتعامل مع أسرى الحرب أن يقفوا على نحو منتظم للتعداد الا أن المجاهدين لم يعتنوا به لكي لا يقوم بمثل هذه العنتريات مرة أخرى وقيل ان هنا لا أحد يقبل التعداد بطريقة السجن  والافراد المسلحين يجب أن ينسحبوا فورا من داخل الحرم إلى مدخل المخيم. والا يجب أن يتم اعادة المجاهدين إلى أشرف. وأعلن المجاهدون انه مادامت العناصر العراقية المسلحة تطوق قاعة الطعام الوحيدة في المخيم فانهم يمتنعون عن الذهاب إلى القاعة. وفي عمل سخيف آخر أمر السفاح صادق محمد كاظم أن يسكن المجاهدون في الكرفانات التي عينها هو الا أن المجاهدين لم يعتنوا به أيضا وسخروا من سجان السجن الجديد لولاية الفقيه وأفشلوا خطته. الواقع أن نظام ولاية الفقيه وعشية السقوط بحاجة شديدة إلى أعمال القمع وفرض المزيد من القيود على مجاهدي خلق..
من جانب آخر طلع السيد مارتن كوبلر والمستشار الأمني للمالكي على الشاشة للتغطية على فضيحة ليبرتي ولاستهلاك دعاية إعلامية.
وقالت رويترز بعد العلاقات الوثيقة للحكومة العراقية مع النظام الإيراني لم تعد منظمة مجاهدي خلق موضع ترحيب في العراق. وتم اجلاء الدفعة الأولى لسكان أشرف  إلى «موقع عبور» بقاعدة عسكرية أمريكية ضخمة في بغداد.
وقال فالح الفياض العامري مستشار أمني عراقي: ان عملية العراق الجديد لنقل السكان من المخيم وبانتقال أول مجموعة منهم بدأت الليلة الماضية وصباح اليوم. العراق يعاني من مشكلة خلفها النظام السابق وأثرت على علاقات العراق مع جيرانه والمقصود النظام الإيراني واننا لا نقبل أن تنتهك سيادة العراق من خلال ذلك. وقررت الحكومة العراقية العام الماضي أن تنهي وجودهم وتغلق المخيم.
وأضافت رويترز: يقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ان الاتفاق على نقل الدفعة الأولى هو بادرة حسن نية لكن شكاواها من المخيم وكيفية اجراء عملية النقل تشير إلى انه لا تزال ثمة صعوبات مستقبلية. ويشبّه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الموقع الجديد بالسجن. ويقول إن الناس لن تتمكن من القدوم والذهاب بحرية او سيتمكنون من الوصول دون قيود إلى المحامين او الخدمات الطبية. وشكا أيضا من القيود على المتعلقات التي يمكن لسكان المخيم ان يأخذوها معهم.
ويقول مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمم المتحدة إن الموقع يطابق المعايير الإنسانية لحالات اللجوء ويجري هناك رصد على مدار 24 ساعة وأيام الأسبوع السبعة. وقال احد أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ان عملية البحث المفصلة عن متعلقات كل شخص استغرقت وقتا طويلا جدا لدرجة انهم وصلوا بعد نحو 24 ساعة من وصول وسائل الإعلام التي دعيت إلى مخيم الحرية لتشهد عملية النقل. ورغم أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد وضعت في لائحة الإرهاب الأمريكية رسميا الا أن مخيم أشرف وبعد الغزو الأمريكي للعراق قبل 9 سنوات كان محمياً من قبل القوات الأمريكية. وسلمت واشنطن المخيم إلى العراق في عام 2009.
يذكر أن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلنت في بيان قبل يومين: أبواب مخيم ليبرتي يجب أن تفتح أمام المحامين والصحفيين ليمكن لهم اللقاء والحوار مع السكان وينبغي لكل من أكد وجود المقاييس الإنسانية وحقوق الإنسان والمعايير الدولية لحماية اللاجئين خاصة حرية التنقل في «عملية نقل طوعية»، أن يظهر أمام الصحفيين والسكان ليجيب على الأسئلة. ليس هناك موقع إلا سجنًا يسمى بـ «ليبرتي» ما لم يتم توفير حرية التنقل وتأمين الوصول الحر إلى الخدمات الطبية واللقاء بالمحامين وخروج العناصر المسلحة العراقية من الحرم الداخلي للمخيم.

انتقال 400 من سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي في بغداد















بغداد- انتقلت مجموعة من المعارضين الإيرانيين بالعراق من سكان معسكر أشرف إلى معسكرهم الجديد قرب العاصمة بغداد صباح اليوم السبت، لكن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي كانت وافقت على نقل عناصرها إليه اعتبرته سجنا جديدا.
وبطلب من مريم رجوي والأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الأمريكية والممثلة العليا للاتحاد الأوربي توجه الليلة الماضية 400 من سكان أشرف كوجبة أولى تجريبية إلى مخيم ليبرتي.  
وأوضح المستشار القانوني لمجاهدي خلق بهزاد صفاري في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. أن المجموعة التي انتقلت إلى المعسكر الجديد ليبرتي تضم 397 معارضا، وقال باتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الساعة السادسة من صباح اليوم بتوقيت بغداد نحن عند مدخل معسكر ليبرتي، والحافلات تخضع للتفتيش.
 وأضاف صفاري المقيم بمعسكر أشرف منذ عام 2003 لقد فتشوا كل الأمتعة ومنعت القوات العراقية نقل بعض الأغراض مثل الكاميرات وسكاكين المطبخ.
 وفي صباح يوم الجمعة وقبل توجههم إلى ليبرتي زار سكان أشرف مقبرة «مرفاريد» للشهداء في مخيم أشرف وأدوا فيها صلاة التحية ترحمًا على أرواح الشهداء. وكانت بعض شواهد قبور الشهداء قد كسرت من قِبل عملاء مخابرات النظام الإيراني من قـَبل.  
وتندرج هذه العملية في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأمم المتحدة والعراق في 25 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد مفاوضات مكثفة. وينص الاتفاق على نقل 3400 معارض للنظام الإيراني لمعسكر ليبرتي في إطار عملية من المفترض أن تنتهي بمغادرتهم البلاد.
 وقبل ظهر يوم الجمعة حضر الممثل الأقدم للسفارة الأمريكية الموقع وأكد حسب بيان وزارة الخارجية الصادر يوم الخميس أن المراقبين الأمريكيين سيزورون ليبرتي 5 أيام من كل اسبوع للتأكد من أمن وسلامة السكان. كما أكد الممثل الأقدم للسفارة الأمريكية أن السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية تتابع موضوع أشرف.
 وأضاف أن عليه أن يرفع تقريراً عن التطورات والنقل إلى وزيرة الخارجية الأمريكية فور عودته من أشرف.  
من جانبها ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أكدت أن وحدة دورية خاصة للمفوضية السامية للاجئين ستكون في متناول اليد في ليبرتي. 
ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وصل إلى أشرف عدد من المراقبين وقوات ذات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة لمواكبة ومراقبة عملية النقل.
 وكان الطريق من أشرف إلى ليبرتي مرصود وخاضع لسيطرة وحماية مشددة من قبل مختلف القوات العراقية حيث كانت المروحيات تحلق على المسير. وكان مراقبو الأممالمتحدة يراقبون انتقال سكان أشرف.
 وبهذا الصدد ومن أجل معالجة المشاكل والتأكد من استعداد 400 من سكان أشرف للانتقال، اتصل مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ظهر يوم الجمعة بباريس وتحدث مع السيد محمد سيد المحدثين ممثل سكان أشرف خارج العراق.
 وأعرب الممثل الخاص للأمين العام في نهاية الاتصال عن شكره.
 وكان بيان للأمين العام للأمم المتحدة وبيان وزارة الخارجية الأمريكية بهذا الصدد قد صدرا مساء الخميس. وجاء التأكيد في بيان فيكتوريا نولاند الناطقة باسم الخارجية الأمريكية حول مخيم أشرف: الولايات المتحدة الأمريكية مازالت تبحث عن حل سلمي وإنساني لحالة غير قابلة للتحمل في مخيم أشرف. الخطوة المهمة هي الانتقال الطوعي لاول مجموعة مكونة من سكان أشرف مشكلة من400 فرد إلى منشأة مؤقتة جديدة في (مخيم الحرية).
 وتدعم الولايات المتحدة دعوة الامم المتحدة للحكومة العراقية وسكان مخيم أشرف إلى الاستمرار في التعاون والبدء في عملية الانتقال هذه بصورة سلمية ودون تأجيل. الولايات المتحدة لا تترك سكان مخيم الحرية واننا نزورهم بانتظام وبشكل متكرر وسنواصل العمل مع الأمم المتحدة لدعم الانتقال المؤقت وبالتالي توطين آمن وسالم لسكان أشرف خارج العراق مع احترام سيادة العراق وكذلك بناء على مسؤوليات الحكومة العراقية للتعامل الإنساني.
 وانتقدت مجاهدي خلق في بيان لها أمس وضع المخيم الجديد وتجهيزاته، قائلة ليس هناك غير سجن يسمى ليبرتي ما لم يتم توفير حرية التنقل وتأمين الوصول الحر إلى الخدمات الطبية واللقاء بالمحامين وخروج العناصر المسلحة العراقية من الحرم الداخلي للمخيم.
 وأضاف البيان خلافًا للدعايات والتصريحات الإعلامية لم يتم توفير الحدود الدنيا للضمانات ولم يؤكد أحد وجود المقاييس الإنسانية ومعايير حقوق الإنسان في هذا المخيم.  
وأضاف البيان هناك محاولة من خلال التصريحات الإعلامية المضللة والمراوغة للإيحاء بأن البنى التحتية الفنية مثل عدد حنفيات الماء الصالح للشرب والتي أعلنها تقني خبير في بناء المآوي تتلاءم المعايير الإنسانية.  
وأشار البيان إلى أن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكدت ضرورة حرية التنقل، وتمتع السكان بإجراءات حماية أساسية وتوفير الأمن والرفاهية لهم باعتبارهم طالبي اللجوء.
 يُذكر أن الجيش العراقي شن هجوما على معسكر أشرف -الذي يبعد 80 كلم شمال بغداد- في إبريل / نيسان الماضي أسفر عن مقتل 34 شخصا وسقوط أكثر من ثلاثمائة جريح.

فيلم عن سكان اشرف

2011-12-30

تخطيط نظام الملالي بالتواطؤ مع القوات العراقية لقصف أشرف بالصواريخ للمرة الرابعة مساء الخميس


الدعوة الى نشر مراقبين من أمريكا والأمم المتحدة في أشرف خلال الستة أشهر المقبلة
 
تفيد المعلومات الواردة من داخل فيلق حرس النظام الايراني بأن عناصر قوة «القدس» الإرهابية تنوي وبمساعدة وتواطؤ قوات عراقية استهداف أشرف مرة أخرى بصواريخ كاتيوشا الليلة الخميس (29 كانون الأول).
وسيكون هذا رابع اعتداء صاروخي على أشرف منذ 25 كانون الأول أي منذ بدء توقيع الاتفاق بين الأمم المتحدة لحل سلمي لأزمة أشرف.  وخلال الهجمات الثلاث السابقة تشاهد دلالات واضحة على التنسيق بين القوات العراقية ونظام الملالي.
وبعد ثالث اعتداء وقع الليلة الماضية نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن «مسؤولين في الأمن في محافظة ديالى» «إن أربعة قذائف هاون سقطت في مخيم أشرف حوالي الساعة الثامنة والربع مساء». فيما أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أنها ليست في موقع يسمح له أن تؤيد بشكل مستقل هذه التقارير المختلفة لأن البعثة ليس لها حضور في مخيم أشرف سوى زيارات دورية.
وأبلغ ممثلو سكان أشرف اليوم السيد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثل السفارة الأمريكية بخبر هذا الهجوم المدبر ولذلك طالبوا بتواجد دائم لفريق مراقبة للأمم المتحدة في أشرف.
ان نظام الملالي وعملاءه العراقيين يهدفون من هذه الاعتداءات الصاروخية بوضوح الى تقويض حل سلمي لأزمة أشرف والضغط على النقل القسري ومذبحة كبيرة في أشرف.
بينما أعلنت السيدة مريم رجوي مساء الأربعاء 28 كانون الأول وبالاستناد الى البيان الصادر عن السيدة كلنتون في 25 كانون الأول حول أمن وسلامة سكان أشرف ورسالة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى السكان بتاريخ 27 كانون الأول ووعده بمواصلة المساعي لحل القضايا العالقة أن «400 من سكان أشرف مستعدون وكبادرة لحسن النية للانتقال إلى مخيم ليبرتي في أقرب وقت مع ممتلكاتهم المنقولة وعجلاتهم وأضافت أن هذه الوجبة الأولى في الوقت نفسه ستكون بمثابة اختبار لطريقة تعامل الحكومة العراقية مع الالتزامات التي قدمتها للأمم المتحدة وللولايات المتحدة الأميركية».
ان المقاومة الايرانية اذ تدعو يونامي لزيارة ميدانية لمواقع الاصابات والتحدث مع السكان تطالب بنشر مراقبين للأمم المتحدة وأمريكا في أشرف حتى انتقال آخر فرد منهم ومعالجة جميع القضايا العالقة طيلة الأشهر الستة المقبلة.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية –  باريس 29 كانون الأول (ديسمبر) 2011
 

بيان رجوي حول اتفاقية كوبلر والعراق بخصوص أشرف

السيدة رجوي تشيد بالتعامل الإنساني للوزيرة كلينتون مع أمن وسلامة سكان أشرف وتعرب عن شكرها لمساعي الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمفوض السامي للاجئين والبارونة إشتون   كبادرة حسن النية وبعد التطمينات ورسالة السيد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام في العراق السيدة رجوي تعلن استعداد 400 من ساكني أشرف للانتقال في أقرب وقت إلى مخيم ليبرتي مع سياراتهم وممتلكاتهم المنقولة.
   ان البيان الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة بان مذكرة التفاهم مع الحكومة العراقية «تؤسس لحل سلمي ودائم» والشرح التوضيحي للممثل الخاص للأمين العام في رسالته إلى سكان أشرف حول مذكرة التفاهم باعتبارها « بداية جيدة» ووعده الخاص بديمومة الجهود من اجل معالجة القضايا العالقة,كلها أقنعت سكان مخيم أشرف للانتقال استنادًا إلى بيان الوزيرة كلينتون بتاريخ 25 كانون الأول (ديسمبر) 2011 ورسالة السيد رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بتاريخ 28 كانون الأول (ديسمبر) 2011.
   إنني أطلب بإلحاح من سكان أشرف أن يحسبوا للأسس والبيانات الصادرة عن الأمين العام بانكي مون والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي البارونة إشتون و المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين آنتونيو غوترس ويثقوا بها.
أشادت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالتعامل الإنساني للوزيرة كلينتون في البيان الذي أصدرته في 25 كانون الأول /ديسمبر حول الأوضاع في أشرف, لإيجاد حل سلمي دائم لسكان أشرف وتأكيدات الوزيرة كلينتون الخاصة بـ«توفر السلامة والأمن» و«أن المسؤولين من السفارة الأميركية في بغداد سيزورون (مخيم ليبرتي) بشكل منتظم ومتكرر», معربة عن تقديرها لجهود السفير دانيل فيريد المستشار الخاص للوزيرة في ملف أشرف في المجال نفسه.
وجددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمقاومة الإيرانية استعداد سكان أشرف للانتقال إلى مخيم ليبرتي مع الحد الأدنى من الضمانات مؤكدة: «أن سكان أشرف يرحبون بالبيان الصادر عن الوزيرة كلينتون فبطبيعة الحال لا يعتبرون مقبولا كل ما يعارض البيان وروحه». …………..
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس
28 كانون الأول / ديسمبر 2011
 

2011-12-29

تهديد إيراني مقابل تحذير أمريكي والتصعيد متواصل حول مضيق هرمز


ردت إيران على التحذير الأمريكي من مغبة إقدام طهران على إغلاق مضيق هرمز فيما لو فرضت عقوبات على قطاعها النفطي بتهديد جديد في تصعيد للحرب الكلامية بين الطرفين على حرية الملاحة.

نقلت وكالة فارس للأنباء، اليوم الخميس (29 كانون الأول/ ديسمبر 2011)، عن الجنرال حسين سلامي، نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، قوله "ليس لدينا شك في قدرتنا على تنفيذ استراتيجيات دفاعية لحماية مصالحنا الحيوية ... سنتصرف بحزم وبشكل قاطع أكثر من أي وقت مضى". وتأتي تصريحات سلامي بعد يوم من تحذير وزارة الدفاع الأميركية من أنه "لن يتم السماح بعرقلة حركة الملاحة البحرية .. وعبور السفن عبر مضيق هرمز". وجاءت الرسالة الأميركية ردا على قول نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي هذا الأسبوع "لن تمر قطرة نفط عبر مضيق هرمز" إذا عزز الغرب عقوباته على إيران بسبب برنامجها النووي.
ودعم قائد البحرية الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري ذلك قائلا إنه سيكون"من السهل حقا" إغلاق المضيق، الذي تمر عبره أكثر من ثلث ناقلات البترول في العالم. إذ قال سياري لقناة (برس تي في) الرسمية "إغلاق القوات المسلحة الإيرانية مضيق هرمز سهل فعلا... أو كما يقول الإيرانيون سيكون أسهل من شربة ماء". وأضاف "لكن في الوقت الحالي لسنا في حاجة لإغلاقه لأن بحر عمان تحت سيطرتنا ونستطيع أن نسيطر على الممر". ويقود سياري مناورات عسكرية في المنطقة تستغرق عشرة أيام.

ساهمت تهديديات البحرية الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفطBildunterschrift: ساهمت تهديديات البحرية الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط
رئيس الموساد: "إيران لا تشكل تهديدا وجوديا"
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والغرب بعد أن قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي منذ ثلاثة أسابيع تشديد العقوبات على خامس أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم، بسبب ما تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها محاولة لتصميم قنبلة نووية. لكن الاتحاد الأوروبي أبقى على احتمال فرض حظر على النفط الإيراني. وحذرت إيران من أنها ستمنع مرور النفط عبر مضيق هرمز إذا فرضت عقوبات على صادراتها من النفط الخام. وأدى إعلان طهران أمس الأول احتمال إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية لكنها انخفضت أمس في معاملات محدودة وبعد أن اعتبرت الأسواق التهديد مجرد كلام أجوف.
من جانبه اعتبر رئيس الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) تامير باردو أن إيران النووية قد لا تشكل "تهديدا وجوديا" للدولة العبرية. ونقلت صحيفة هارتس عن باردو قوله لمجموعة من السفراء الإسرائيليين "هل تشكل إيران خطرا على إسرائيل؟ بالطبع". وأضاف "لكن إن قال أحدهم إن قنبلة نووية في يد الإيرانيين تعني أنه علينا إغلاق المحل والعودة إلى المنزل. الوضع ليس كذلك. ومصطلح التهديد الوجودي يستخدم بشكل مبالغ فيه".
وتتناقض تصريحات باردو مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي أطلقها قبل شهرين في جلسة افتتاح الدورة الشتوية للكنيست (البرلمان). وقال نتنياهو وقتها إن "إيران نووية ستشكل خطرا كبيرا على الشرق الأوسط والعالم كله. وبالطبع ستشكل تهديدا خطيرا ومباشرا لنا". وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قال في مؤتمر السفراء نفسه "لدى إسرائيل ردود على المشكلة الإيرانية. لكن مسؤولية حلها هي مسؤولية العالم أجمع. ولن تكون حكرا على إسرائيل".

(ف. ي/ د ب ا، أ ف ب، رويترز)

2011-12-27

عاجل : إطلاق صواريخ على مخيم أشرف من قبل قوة «القدس» الإرهابية



في الساعة الثامنة من مساء الأحد 25 كانون الأول (ديسمبر) 2011 استهدفت قوة «القدس» الإرهابية مخيم أشرف بصواريخ عيار 107 ملم انطلاقًا من الجناح الجنوبي الغربي للمخيم. وسقطت الصواريخ بالقرب من مقرات سكان المخيم.
يذكر أن عميد الحرس حسين همداني أحد قادة فيلق الحرس المجرمين كان قد اعترف بأن شخصه ذهب إلى مخيم أشرف شخصيا للاستطلاع وتمهيد الهجوم على المخيم وذلك في حديث أدلى به يوم 22 كانون الأول (ديسمبر) 2011 لوكالة الأنباء المسماة بـ «قدس» التابعة لفيلق الحرس.
 كما وقبل أسبوع من ذلك تمركز 400 من عناصر وزارة مخابرات النظام الإيراني في مجمع «معين» شمالي أشرف، وهو المجمع الذي احتلته القوات العراقية في هجوم نيسان/أبريل 2011. وبهذا تولى نظام الملالي الحاكم في إيران وقوة «القدس» الإرهابية فعلاً السلطة على العراق في منطقة الخالص من دون أي اعتراض على ذلك من قبل الحكومة العراقية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية –  باريس
25 كانون الأول (ديسمبر) 2011
 

2011-12-25

سكّان «مخيم أشرف» في العراق عرضة للخطر

 
بين 400 - 800 مواطن إيرانيين يعيشون في مخيم في العراق يمكن أن يحوّلوا إلى موقع جديد في نهاية هذه السنة. أمنهم يمكن أن يكون في الخطر أثناء نقلهم. منظمة العفو الدولية تدعو السلطات العراقية لضمان حمايتهم.
مخيم العراق جديد، المعروف سابقا بمخيم أشرف، يقع على بعد 60 كيلومترًا شمال بغداد، مقر إقامة حوالي 3,250 طالب لجوء إيرانيين عاشوا في العراق لمدة 25 سنة. هم يرتبطون بمجموعة المعارضة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (بي إم أو آي). تعرض المخيم للهجوم عدّة مرات من قبل قوّات الأمن العراقية، وفي الأخيرة منها في أبريل/نيسان 2011، قتل عشرات السكّان وأصيب آخرون منهم.
في 15 ديسمبر/كانون الأول، أكّدت السلطات العراقية خططهم علنا أنها ستغلق المخيم في 31 ديسمبر/كانون الأول هذه السنة. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية (أي إف بي)، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن قرار غلق المخيم «غير قابل للنقض». في 21 ديسمبر/كانون الأول، أعلن نوري المالكي أنه وافق على تمديد الموعد النهائي لإغلاق المخيم حتى أبريل/نيسان 2012، لكنه يطلب من سكّان المخيم أن يتركوا العراق في ذلك الوقت. على أية حال بين 400 و800 ساكن يمكن أن ينتقلوا إلى المخيم الآخر بشكل مؤقت، المعروف بمخيم الحرية، قبل نهاية السّنة. وافق في هذه الأثناء سكّان مخيم أشرف بأنّ 400 ساكن يمكن أن يتوجهوا إلى مخيم الحريّة إذا اتخذت إجراءات وقائية متأكّدة بخصوص حمايتهم. ممثلو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلنوا أنّهم مستعدّون للتفاوض حول هذا مع الحكومة العراقية بأسرع ما يمكن بالإضافة إلى التفاوض لإيجاد حل سلمي لبقيّة السكّان.
مكتب مندوب الأمم المتّحدة السامي للاجئين (اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة) أعلن سابقا في بيان أنه استلم عددًا كبيرًا من طلبات اللجوء من سكّان المخيم وكان تطبّق عملية لتقييم مثل هذه الطلبات على قاعدة فردية. هذه العملية لحدّ الآن لم تبدأ