سمو المحاماة ورفعتها

يولد المحامي محامياً
أما القاضي فتصنعه الأيام إن وظيفة المحامي تتطلب من العبقرية والخيال أكثر مما تطلبه وظيفة القاضي إذ لاشك أن التوفيق إلى استنباط الحجج القوية المؤثرة في الدعوى أصعب فنياً من مجرد اختيار الحجج المناسبة المقدمة من الطرفين لتأسيس الحكم عليها .
من كتاب(قضاة و محامون) نقيب محامي روما "بييرو كالمندري"
آخر الأخبار

2018-10-28

الخطة الصهيونية لتأسيس الحكومة الواحدة الجزء الاول



الصهيونية ومنذ زمن طويل كانت تحلم بتأسيس دوله اسرائيل فكانت الوجهة قديما تتجه الي الارجنتين ثم تحول الاختيار الي فلسطين وبالتالي سعت الصهيونية الي انشاء دوله اسرائيل في فلسطين والحصول علي وعد بلفور والنزوح الي فلسطين والاستيلاء علي اراضي الفلسطينيين بالقوة تحت دعم من انجلترا وفرنسا وهذا ما اثار حفيظة الملك فاروق والذي كان يكره الطريقة التي دخل بها الإسرائيليين الي فلسطين والاستيلاء علي اراضي الفلسطينيين الامر الذي ادي الي انه ولابد من القضاء علي الملك فاروق وبعدها قامت اسرائيل بترسيخ قواعدها داخل فلسطين وتنفيذ المخطط الصهيوني في اشعال الفتن والحروب داخل المنطقة العربية وتوجيه امريكا بانها الام الحنونة التي تقوم بالحماية بطريقه الشد والجذب ثم تسريب معلومات عن تقسيم المنطقة العربية والمسماة بمسمي حروب الجيل الرابع والخامس والسادس ....الخ ثم البدء في احداث الفتن بين الدول العربية حتي لا يتم الاتحاد بينهم في يوم من الايام لان اسرائيل تعلم تمام العلم بانه اذا تم الاتحاد بين الدول العربية فقد تم الانتهاء من اسرائيل واصبح ليس لديها وجود ولذلك فتسعي اسرائيل وبكافه السبل والطرق الي اشعال الفتن في المنطقة بل وتأسيس جماعات تحت أي مسمي مثل تنظيمات بيت المقدس وتنظيمات اخري كثيره تحت أي مسمي ففي كل سنه من السنوات يظهر تنظيم معين وباسم معين وهذا التنظيم لابد وان يأخذ شكل معين وهو ان يكون تنظيم اسلامي ولابد ان يكون اعضاء التنظيم مطلقي اللحية ولابد ان يرتدوا ملابس معينه وذلك من اجل ايهام العالم كله بان الاسلام هو دين الارهاب وهذه التنظيمات تقوم بأعمال معينه يكتسب من ورائها اسرائيل ببعض المميزات والمصالح ولابد وان تكون لأمريكا دور في ذلك والدور المرسوم لأمريكا هي حاميه الديار العربية والأفريقية وصولا بإنشاء فكرة محاربه الارهاب علي ان تكون امريكا هي الدولة الراعية في شن الحروب علي الارهاب حتي يصبح هناك ذريعة لأمريكا وحلف الناتو في الدخول الي أي دوله والقضاء عليها تحت مسمي الحرب علي الارهاب فقد اصبحت فكرة القضاء علي المفاعلات النووية امرا ليس له جدوي في العصر الحالي فلابد ومن ان يكون هناك نوع جديد للظهور به حتي يكون ذريعة للدخول في أي دوله تحت مرأي ومسمع من كافه الدولة فكانت الفكرة الذهبية لهم هو القضاء علي الارهاب علما بان كافه الدراسات التي تم اجراءها خلال السنوات الماضية ان الارهابيين عندما يقومون باي عمل ارهابي لابد وان يكون هناك مطالب يطال بها الارهابيين وفي حاله عدم تنفيذها يتم القيام بأعمال ارهابيه الا وانه في الوقت الحالي هناك عمليات ارهابيه ولكن ليس لها مطالب الامر الذي يثير الشكوك حول هذه العمليات الإرهابية .
اسرائيل تعمل علي قدم وثاق في نشر الارهاب حول العالم حتي يطالب العالم بالقضاء علي الارهاب وتدخل امريكا وحلف الناتو في بعض الدول والقضاء عليها ونشر الفوضى داخل هذه الدول حتي يتم اكتمال المخطط وهو القضاء علي أي قوة عسكريه في أي دوله حتي يصبح جيش الدفاع الاسرائيلي هو حامي الحمي والمدافع عن العالم .
فالخطة الصهيونية بدأت بالفعل في الدول العربية والأفريقية وسيتم التعميم بعد ذلك الي الدول الأوربية فإسرائيل الان تحاول اشعال الفتن بين بعض الدول الأوربية في الوقت الحالي لاحظ في نشرات الاخبار وخصوصا الأوربية العبث التي تقوم به اسرائيل داخل الدول الأوربية بينها وبين بعض فقد بدأ العبث في تجفيف السوق الاوربي من الناحية الاقتصادية وارتفاع الاسعار والذي اثر علي بعض الدول العربية والأفريقية التي تقوم بالاستيراد من هذه الدول في زيادة الاسعار للمنتجات وتحكم الصهيونية العالمية في سوق المال وخصوصا الدولار حول العالم الا وان هناك اشكاليه كبري تصطدم بها اسرائيل وهي الصين ودول شرق اسيا وبالفعل الان هناك حروب ضروس مع الصين وذلك في حركة التجارة وتمادت هذه الحروب الي ماليزيا والتي يرأسها مهاتير محمد صاحب التجربة الماليزية والذي نهض بماليزيا اقتصاديا وايضا الزعيم الكوري كيم كونج والذي مازال يشكل تهديدا لأمريكا واسرائيل بعد تصالحه مع كوريا الجنوبية وكأنه يعطي رساله للعالم انه بإمكانه ان يتعاون مع أي دوله في العالم حتي ولو كان بينها وبينه حروب من اجل الوقوف ضد امريكا .
ولا ننسي الدب الروسي والذي يسعي جاهدا في الوقت الحالي من السيطرة علي معظم الدول العربية والشرق الاوسط ومحاوله تشكيل اكبر تحالف له وصولا للحصول علي بعض المصالح من امريكا .
فهذا هو المسرح السياسي الدولي ولذلك تقوم اسرائيل اليوم بعمل تفكيك واحلال لبعض الدول العربية والأفريقية دون ان تشعر هذه الدول بشيء فان موضوع التطبيع مع اسرائيل يثير القلق والشك والريبة فاليهود تاريخهم معروف وقد ذكرهم الله عز وجل في القران الكريم عما كانوا يفعلون ويكفي ان اليهود خانوا العهد مع افضل خلق الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم والذي قامت هذه الدنيا من اجله فهل يلتزم اليهود بالعهود معكم .
وفي الجزء الثاني سيتم استكمال الخطة
بقلم
اشرف طلبه
المحامي
#حمار_في_بلد_العجايب